1385496741883
وثائقي: مدارس العنف الصهيونية..عندما تكون أحلام طفل هي القتل!

مدارس العنف هو عمل من إنتاج قناة الميادين الإعلامية 2013، يرصد الفيلم جوانب من مظاهر العنف التي تدرس من التلمود في المدارس الإسرائيلية الدينية والعسكرية على حد سواء.
حيث بدأ الفيلم برسالة المحامية الإسرائيلية “فيليستا لانغر” إلى النشىء الإسرائيلي لتحذيره من نظام التعليم في اسرائيل، وقالت فيها: “لقد علموك منذ أن كنت صغيراً فن الحرب، زرعوا فيك مشاعر التعصب القومي والحقد على العرب، أرادوا بك أن تحقد بكل ما أوتيت من قوة على العرب الذين أعدوك لمحاربتهم لكي لا ترتجف يداك عندما تضغط على الزنانة..
وعندما دخلت المدرسةالابتدائية كان هناك من قرر أنك ستكون بعد اثنتي عشرة سنة جندياً، ستتركز تربيتك منذ الآن على تعلم الحرب، وعندما بلغت سن الرشد علموك الطبيعة السيئة للعربي الذي لا يفهم إلا لغة القوة والقسوة، المستعد دائماً أن يقضي عليك بلا رحمة، فرددت وراءهم عبارة حكمائنا >>الذي ينوي قتلك سارع إلى قتله<< ".

فكانت افتتاحية الفيلم دالة على أهدافه التي انصبت في فضح وزارة التربية الاسرائيلية التي تستغل الطفل منذ بداية نشأته في سنواته الثلاثة الأولى وحتى بلوغه الثامنة عشر.
حيث يتم زرع فكرة الكره والغب من العرب والمجتمعات الأخرى.
وكما قال لهم التلمود " من يقتل مسلماً أو مسيحياً أو وثنياً يكافأ بالخلود في الفردوس وبالجلوس هناك في الفردوس الرابعة"
هذا بالإضافة إلى البرنامج التعليمي الذي يعمل به في مدارس تل أبيب وأنتجته وزارة التعليم الاسرائيلية بالتعاون مع منظمة ايم تيروز.

فيتم من خلال ذلك حشو أفكار في عقول الأطفال كي يصل الشعب الاسرائيلي إلى السلام، وكان من بينها عدم التحاور مع أحد في الجانب الآخر، عدم إزالة المستوطنات، بقية العالم هم معادون للسامية، الإيطاليون ساعدوا النازيين، الفرنسيون هم نظام فيشي، الأتراك هم مرتكبي جرائم في حق الأرمن والأكراد، النروج هم أبادوا سمك السلمون…
أما عن رسالتهم العامة لبقية العالم: "لا تعطونا مواعظ أخلاقية، لن تتكرر المحرقة".

والجدير ذكره أنه ممنوع لفظ كلمة "عرب" في الحصص التعليمية وتستبدل بـ "تهديد ديموغرافي"
وفي تبرير المعلمة للمنهج الدراسي، قالت: " لا نريدهم أن يكبروا وهم جهلة، نحن نعلمهم الجغرافيا في سن مبكر"
فتكمن بذلك المادة الجغرافية تحت شعار "كل ماحولنا هو ضدنا".

كما يشكل الطلاب في المدارس الدينية العسكرية نحو أربعون بالمئة من عناصر الجيش الاسرائيلي.
أما في مدة التاريخ فيتم تعليم الطلاب أن الدولة ليست ملجأ للشعب وأن اليهودية هي شعب وليست ديانة لأن الديانة ممكن تطبيقها في كل مكان، على عكس الشعب الذي يجب أن يطبق ديانته في أرضه فقط.

ومن الرسائل التي تسعى كتب التاريخ المدرسية زرعها في التلميذ الاسرائيلي أن اليهودي صاحب حضارة عريقة ولا يقهر، وأن العربي متخلف ومنحط ولا يفهم إلا لغة القوة.

وحسب التلمود: "اليهودي لا يخطىء إذا اعتدى على أرض أجنبية، إن عقود الزواج عند الأجانب فاسدة لأن المرأة غير اليهودية هي بهيمة ولا نعاقد مع البهائم".

ينتهي الفيلم بزيارات يصطحب بها الأهل أطفالهم للتعرف على المدافع والميركافا والبنادق والرشاشات.
تنصب أحلامهم في أن يكونوا جنوداً بسوريا وغزة ولبنان، وأن يصلوا إلى قمة سعادتهم…بعد أن يقتلوا عربي!

بقلم: هنادي العنيس
المصدر: الاماراتية للأخبار العاجلة


التعليقات | [ 2 من التعليقات ]

  1. Robert Affinity

    This story is very sad. It is completely false. And the video that is shown that pretends to be “news” is fake. It is a comedy sketch from a television show that was making fun of a particular political party in Israel. It was a joke and used actors, not a real school and not students or a teacher. But, the article has spliced together this comedy skit with the introduction from a real news show to make it look as if the entire video were real. You can learn more here: http://elderofziyon.blogspot.com/2013/12/uae-newspaper-says-israeli-schools.html

  2. MAH

    . AIPAC will post this as an example of Arab world dysfunction and backwardness. You guys are the best friends Israel has.



أضف تعليقك